عندما كنت أقرأ بنهم
ظناً مني أنني سأتقيأ حروف
كنت مخطئة جداً ..
فالمواقف التي تعيد تكويننا أو حتى التي نكونها نحن ، هي من تحمل الحروف في أحشائها ..
و المشاعر مكمن هذه الحروف .. من هنا تولد
**
لم أشأ أن أغرق في عمق هذه التفاصيل
فالغرق بطبيعة الحال يقتلني ..
و يقتل الحروف أياً كان مصدرها.
ظناً مني أنني سأتقيأ حروف
كنت مخطئة جداً ..
فالمواقف التي تعيد تكويننا أو حتى التي نكونها نحن ، هي من تحمل الحروف في أحشائها ..
و المشاعر مكمن هذه الحروف .. من هنا تولد
**
لم أشأ أن أغرق في عمق هذه التفاصيل
فالغرق بطبيعة الحال يقتلني ..
و يقتل الحروف أياً كان مصدرها.
كنت جبانة إلى حد ما،
واريت كل ما يخص ذلك و عمدت إلى نسيانه ..
انكرت تفاصيل هذه الأشياء
و تركت العالم في مخيلتي كلوحة بيضاء ملطخة بشيء من الألوان دون أن أعرف ماهيتها.
واريت كل ما يخص ذلك و عمدت إلى نسيانه ..
انكرت تفاصيل هذه الأشياء
و تركت العالم في مخيلتي كلوحة بيضاء ملطخة بشيء من الألوان دون أن أعرف ماهيتها.
لكن ثمة ريب يغلف الحادثة التي لا أزال اذكرها،
لم استطع نسيان الملعقة التي تحطمت في فمي
و أنا أبحث عن الذهب الذي شغل ألسنتهم بحروفه ..
عن تفاصيل الملعقة ، ملعقة الذهب !
كنت ذات مرة قد عبرت أمام محل
مكتظ بكل أنواع الحلي
-الذهب الأصفر على وجه الخصوص-
حينها كانت حقيقية الجذب التي تعلمتها في حصة العلوم
تطبق معادلاتها علي ..
دلفت إلى الداخل حيث
"ذهبية" المكان تطغى على الأضواء البيضاءالمسكينة،
لم استطع نسيان الملعقة التي تحطمت في فمي
و أنا أبحث عن الذهب الذي شغل ألسنتهم بحروفه ..
عن تفاصيل الملعقة ، ملعقة الذهب !
كنت ذات مرة قد عبرت أمام محل
مكتظ بكل أنواع الحلي
-الذهب الأصفر على وجه الخصوص-
حينها كانت حقيقية الجذب التي تعلمتها في حصة العلوم
تطبق معادلاتها علي ..
دلفت إلى الداخل حيث
"ذهبية" المكان تطغى على الأضواء البيضاءالمسكينة،
المعلقة في الأعلى ..!
سألت البائع عن كل قطعة أمسكها بيدي،
كدت أحللها،
عيناي كانتا عدستان مكبرتان
و يدي آلة النبش المعطلة !
..
لم أشأ أن أجد التفاصيل التي جعلت من الذهب معدنا غالياً ..
*ربما كنت أجهل أن التفاصيل ليست كلها مرئية ..
ليست كلها.
تركت كل قطعة أمسكت بها و خرجت ..
خائبة للمرة الثانية ..
خوفاً من الغرق أيضاً !!
-لا أعتقد
**
ثمة أمور تكشف لنا تفاصيلها لحظة ظهورها الأول،
كبطاقة تعريفية -ترافق منتجات العالم كلها- ترمى في القمامة عادةً .. (أمة واثقة بعقولها، ما الغريب؟!!)
لكن ثمة فيزياء صعبة و جغرافيا معقدة تلقننا إياها الأشياء
التي لا ترمي بأوراقها الأولى في اللحظات الأولى أيضاً..
تفاصيلها المعقدة ترسم خارطة ملتوية الطرق كفيزياء
الطاقة النووية مثلاً .. إن صح التعبير !
الماء معقد من الداخل ، رغم شفافيته المفرطة،
تركيبه سهل، لكن تفاصيل هذا التركيب قد يخلق دوامة كبيرة في رؤوسنا الصغيرة.
الهيدروجين يشتعل، الأكسجين قابل للاشتعال،
كلاهما يكونان الماء ..
و هو الذي يطفئ هذا الاشتعال قبل أن يحدث
-سؤال يطرح نفسه- : كيف ؟؟!
.. و أيضاً هنا تفاصيل
لا بأس..
مكتظين نحن بالتفاصيل
تملأنا حد استنشاقها من هوائنا
هي جزء من تكويننا
قلوبنا تنبض بها ..
قد نهملها
و قد لا نتجرأ على فعل ذلك
إن كانت تفاصيل ما نحب، ما نعشق
أو
'من' نعشق -بالأصح-
**
لا أذكر تماماً لما أنا هنا
و لماذا كنت اكتب بهذه الرغبة عن ال"تفاصيل"
(قلبي مزدحم بهم) ؟!!
على الأرجح أنه الجواب ..
سألت البائع عن كل قطعة أمسكها بيدي،
كدت أحللها،
عيناي كانتا عدستان مكبرتان
و يدي آلة النبش المعطلة !
..
لم أشأ أن أجد التفاصيل التي جعلت من الذهب معدنا غالياً ..
*ربما كنت أجهل أن التفاصيل ليست كلها مرئية ..
ليست كلها.
تركت كل قطعة أمسكت بها و خرجت ..
خائبة للمرة الثانية ..
خوفاً من الغرق أيضاً !!
-لا أعتقد
**
ثمة أمور تكشف لنا تفاصيلها لحظة ظهورها الأول،
كبطاقة تعريفية -ترافق منتجات العالم كلها- ترمى في القمامة عادةً .. (أمة واثقة بعقولها، ما الغريب؟!!)
لكن ثمة فيزياء صعبة و جغرافيا معقدة تلقننا إياها الأشياء
التي لا ترمي بأوراقها الأولى في اللحظات الأولى أيضاً..
تفاصيلها المعقدة ترسم خارطة ملتوية الطرق كفيزياء
الطاقة النووية مثلاً .. إن صح التعبير !
الماء معقد من الداخل ، رغم شفافيته المفرطة،
تركيبه سهل، لكن تفاصيل هذا التركيب قد يخلق دوامة كبيرة في رؤوسنا الصغيرة.
الهيدروجين يشتعل، الأكسجين قابل للاشتعال،
كلاهما يكونان الماء ..
و هو الذي يطفئ هذا الاشتعال قبل أن يحدث
-سؤال يطرح نفسه- : كيف ؟؟!
.. و أيضاً هنا تفاصيل
لا بأس..
مكتظين نحن بالتفاصيل
تملأنا حد استنشاقها من هوائنا
هي جزء من تكويننا
قلوبنا تنبض بها ..
قد نهملها
و قد لا نتجرأ على فعل ذلك
إن كانت تفاصيل ما نحب، ما نعشق
أو
'من' نعشق -بالأصح-
**
لا أذكر تماماً لما أنا هنا
و لماذا كنت اكتب بهذه الرغبة عن ال"تفاصيل"
(قلبي مزدحم بهم) ؟!!
على الأرجح أنه الجواب ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق